عيني مشتاقة لضواك
فتحي موافي الجويلي
صنعت بحبك قيد التحدى
خرجت بك حين جن عقلي
وبقيت أنت بين ذاكرتي لوحدك
بل و سكنتي نبضي
فلم أعد أرى الخوف بعيني
أقتلعت الرجفه من صدري
فلم يعد الشوك يؤلمني
ولم تعد الروح من الجروح تدمي
الفراق بخاطري قاتلي
عبرتك وكشفت عنك نفسي
وعزفتك بين لغتي حرفي