المنسق العـامعميد طارق حسن
رئيس مجلس الإدارةعميد أ.ح أحمد عبد الله
الرئيس التنفيذيأسعد عثمان

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ

بقلم انتصار ربيع

قال تعالي:
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
وقال تعالى أيضا :
رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38)

انا لست حزينة على هؤلاء الشهداء فهم علموا نهايتهم وحَسن الله خاتمتهم والله الحزن كل الحزن على الذي بيده سلطة للأخذ بثأرهم وتخلي عن ذلك وبيده حماية هذا الدين في اي مكان وايضا تخلي والله ثم والله لتسئلن عنهم وعن نصرتهم وعن هذا الوضع المخذول الذي وضعتمونا فيه
قادة العرب ستقفون جميعا وبلا استثناء أمام الله وسيسألكم عن كل شيء حتى الدابه اذا عثرت في طريقها
اما نحن فليس بأيدينا شيئا غير الدعاء لأن حيلتنا قصيرة افتحوا باب الجهاد لنصرة الإسلام وستذهلون من الحشد ان كنتم انتم لا تستطيعون إرسال رسالة تهديد ووعيد لتلك البلد التي حدث فيها هذا العدوان الغاشم على الآمنين العزل الذين كانوا يؤدون فريضة ربهم هذا اولا لقادة العرب المسلمين
اما الرسالة الثانيه:
للمتشدقين باسم الإنسانية أين هم الآن وهذه الأرواح تسكب لا فرق بين مسلم ومسيحي ولا من يحمل اي ديانه في الاول والأخير هم من فصيلة الإنسان التي أصبحت أرواحهم رخيصة بلا ثمن
بالأمس القريب تزهق الأرواح بالكنائس وقبلها وبعدها بالمساجد الدم واحد سواء كان مسلم مسيحي مصري نيوزلاني الدم حرام ولعنته كبيرة سيغضب الله قريبا لهؤلاء ويرسل جنوده للانتقام منكم
انتظروا عقاب الله في أرضه اللهم عليك بمن خطط وقتل وارهب الآمنين المصلين في بيتك

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏سيارة‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
الرابـط المختصر:

شارك برأيك وأضف تعليق

البحث فى جوجل

جميع الحقوق محفوظة لموقع وجريدة حكاية وطن 2019 ©