المنسق العـامعميد طارق حسن
رئيس مجلس الإدارةعميد أ.ح أحمد عبد الله
الرئيس التنفيذيأسعد عثمان

هل أنا ميت؟؟ فلماذا لا أجيب!!

هل أنا ميت؟؟ فلماذا لا أجيب!!

فتحي موافي الجويلي…



الم تسمعوني أناديكم
من قريب!؟
أصرخ وأستغيث
ولا يسمعنى أحدا
فيجيب!!!
فأنا لا أطيب!!؛
أهيم من وضع مرير
وأمر ضاق بصدري
كم هو ثقيل،!!
من خنق روحي
وقتل أنيني
اليس له ضمير!!؟؟
لماذا عزف قلبي عن جسدي؛!!
وكأني عنه غريب!!
أيعقل هذا. . فهل أنا مريض !!؟
أم ميت …بلا إحساس
فلا أجيب.. !!!
أم حى ..أرزق..
ولسان أخرسة الأنين!!!
هائم بالملكوت 
كنت عنه غريب!!!
لبست فيه ساعه
فهدانى وأسعدني
القدير…
فتدبرت فأدركت
الخلق الكبير..
والملكوت والوعد
والوعيد…
فهل أستيقظ ليي
الضمير…
أم رجعت روحى
من غفله الغافلين…
من نزف فؤادى
فكان ضعيف…
من أصرخ روحي
صرخه لا تفيق…
ولا تميت…
انا من نفسي خائف
ولا أتحمل تقرير
المصير،،،.
فهل لي من معين .!!؟
وحبيب يحمل وزردي
دون ضجيج…..
وأخ يعاونني على
حملي ..فلا يحزن ويضيق!!
أراكم عني. تعزفون
فلا تلبون ولا تسمعون
صراخي….ولا تستجيبون..!!
علمت الأن!!!
أني وحيد!!
جسد. . ضعيف..
وشهيق يشهق
ولا يعود!!
أحي أنا. ..أم ميت 
فلا أفيق…!!!
أتنفس. فيخنقني 
الحنين..
هل رأيتموني. الأن
حيث أعيش …والبس
وأجلس عازف للدموع
أغاث..فأستغيث..فأغوص
فى مدار عجيب…
أنا الأن قريب….
الأبيض لباسي وردائي
والحسن والبهاء ذاتي
والنور يجتاحني
ويملأ جبهاتي
الأن…عرفت أني
ميت…قريب
وصراخي أدغاث
أحلام لا تفيق
وغيث أستنجد
به …فلا أحد
يسمع فلا يلبى
ولا يجيب…..

الرابـط المختصر:

شارك برأيك وأضف تعليق

البحث فى جوجل

جميع الحقوق محفوظة لموقع وجريدة حكاية وطن 2019 ©