المنسق العـامعميد طارق حسن
رئيس مجلس الإدارةعميد أ.ح أحمد عبد الله
الرئيس التنفيذيأسعد عثمان

نادية هنرى وطلب أحاطة عاجل بشأن محطات معالجة مياه الصرف الصحى.

نادية هنرى وطلب أحاطة عاجل بشأن محطات معالجة مياه الصرف الصحى.

كتب/ عبدالحى عطوان.

تقدمت النائبة البرلمانية نادية هنرى بطلب احاطة عاجل للدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب وذلك عملاً بحكم المادة (134) من الدستور ، و المادة (212) من اللائحة الداخلية للمجلس ، بشأن محطات معالجة مياه الصرف الصحي وأهمها محطة الجبل الاصفر لمعالجة المياه وكذلك محطة أبو رواش.

وقد تقدمت هنرى بطلب الإحاطة لكل من الدكتور رئيس الوزراء وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية و اللواء وزير التنمية المحلية و الدكتورة وزيرة الصحة و الدكتورة وزير البيئة و المهندس وزير البترول بخصوص محطات معالجة مياه الصرف الصحي وأهمها محطة الجبل الاصفر لمعالجة المياه وكذلك محطة أبو رواش.

واضافت النائبة بالإشارة إلى ما جاء في برنامج عمل الحكومة من “تحسين مستوى معيشة المواطن المصري” من خلال تطوير 208 قرية بتكلفة 7,3 مليار جنيه، وتنفيذ وصلات الصرف الصحي المنزلية للأسر الأولي بالرعاية وكذلك تطوير المرافق العامة وتحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي من خلال تنفيذ 594 مشروع صرف صحي لتغطي 60% من القرى، وكذلك ما جاء في برنامج المسار الوظيفي للعاملين بقطاع مياه الشرب والصرف الصحي من وجوب وضع برنامج للتأمين والسلامة، وتعيين مشرف أو مسئول عن السلامة والصحة المهنية لضمان تنفيذ هذا البرنامج والحفاظ على كفاءته، وتطوير سياسة التأمين والسلامة للأفراد والمنشآت ومعدات المحطة.

واضافت النائبة البرلمانية قد قمت بعمل زيارة ميدانية برفقة خبراء في مجال البيئة والصحة للوقوف على المشاكل والمعوقات الخاصة بمحطة الجبل الأصفر والمناطق المجاورة وكذلك محطة أبو رواش حيث لاحظت ما يلي:

▪ منطقة مزرعة الجبل الأصفر المجاورة للمحطة والتي يقطنها حوالي 10 آلاف نسمة لا يوجد بها صرف صحي ويتم تصريفه في مجرى المياه الخاصة بالمحطة بعد معالجتها فتختلط بالمياه المعالجة مما يؤدي لتلوثها مرة أخرى وبالتالي تلوث الأراضي الزراعية التي يتم ريها بالمياه المعالجة، فكيف لم توضح دراسات الجدوى لمشروع محطة الجبل الأصفر الذي تم صرف المليارات لإنشائه وتوسعته بوجود مشاكل في الصرف الصحي في المناطق المحيطة بالمحطة والتي تؤدي لتلوث المياه التي تم معالجتها وهو ما يعني اهدار للمال العام وتلويث المحاصيل التي يتم ريها بمياه ملوثة وهو ما يعني مزيد من التلوث والأمراض.
▪ يصل للمحطة حوالي 3 مليون متر مكعب تتزايد سنويا نتيجة الزيادة السكانية وتقوم المحطة حاليا بمعالجة 2.5 مليون متر مكعب وهو ما يعني ان هناك حوالي نصف مليون متر مكعب دون معالجة فهل تم وضع خطة استراتيجية لكي يتوافق ما تقوم المحطة بمعالجته مع زيادة التدفقات سنويا.
▪ يحصل المواطنون في هذه المنطقة على مياه الشرب من خلال المياه الجوفية والتي قد تكون ملوثة بنسبة كبيرة بمياه الصرف الصحي لعدم وجود صرف صحي مما تتسبب في عدد من الأمراض وخصوصا الفشل الكلوي.
▪ هل تم عمل اختبارات لعينات من المياه والتأكد من أنها لا تحتوي على مياه صرف صناعي وهل تقوم المصانع الخاصة بمنطقة العبور بمراعاة المعايير البيئية لتصريف المخلفات الصناعية والتأكد من خلال لجان مختصة من أن الصرف الصناعي لا يصل إلى محطة معالجة الصرف الصحي حيث أن هناك ما يزيد على الألف مصنع في منطقة العبور فأين يتم صرفهم..!؟
▪ لماذا لم يتم حتى الآن توصيل الغاز الطبيعي للمنطقة المحيطة بمحطة الجبل الأصفر على الرغم من مرور توصيلات الغاز الطبيعي في أراضي مزرعة الجبل الأصفر.
▪ عدم توافر وسائل الحماية والأمان للعاملين وخصوصا محطة أبو رواش مما يعرضهم وذويهم للعديد من الأمراض الخطيرة وبالتالي لماذا لا يتم :
تزويد العاملين بملابس ومرايل حماية ونظارات واقية من الأتربة والغبار وأجهزة تنفس صناعي وتوفير أجهزة شفاطات وهوايات لسحب الأتربة والغبار والأبخرة أولا – بأول كلما أمكن ذلك.
استخدام أحذية خاصة مقاومة للمواد الكيماوية لمنع الانزلاق واستخدام قفازات مرنة لحماية الأيدي عند تداول المواد الكيماوية واستخدام نظارات بلاستيك خفيفة لحماية العيون من رذاذ المواد الكيماوية.
برجاء إحالة طلب الاحاطةً إلي اللجنة المختصة.  

 

الرابـط المختصر:

شارك برأيك وأضف تعليق

البحث فى جوجل

جميع الحقوق محفوظة لموقع وجريدة حكاية وطن 2019 ©