المنسق العـامعميد طارق حسن
رئيس مجلس الإدارةعميد أ.ح أحمد عبد الله
الرئيس التنفيذيأسعد عثمان

مستقبلك مش ثانوية عامه بس .

مستقبلك مش ثانوية عامه بس .

 

.بقلم عبدالله الجنايحى

مبروك لكل المتفوقين الذين سهروا و تعبوا واجتهدوا وربنا كلل تعبهم خيرا ، ولكن :
احذر جيدا مش دي نهايه الموضوع، وبكده الحلم اتحقق ممكن تبقى حاصل على 99% وتدخل كلية الطب وتلاقي نفسك في نهايه التخصصات و اصبحت طبيب عادى ليس له طموح ،واخرتها تفتح عياده تدبح في الغلابه واتحولت من مشروع حلم جميل لجزار،

أو تدخل هندسه وياخدك الغرور وتلاقي نفسك مش لاقى نفسك في حاجه بعد ما يضيع الوقت .

الشاهد من الكلام ” المشوار ابتدأ .. كمل زي ما انت وكبر حلمك ما تبقاش دي النهايه لان لو حطيت نهايه لكل حاجه ها تفشل لازم تخلي النهايات مفتوحه وحلمك مطول علشان تكمل مجاهده ومثابره وتنجح النجاح الحقيقي ( الحياه العمليه) .

وبالنسبه لأصحاب 55 % ولحد 90% اوعي تيأس، وكيل النيابه خريج حقوق من 70% ( وفي ناس اجتهدت مش شرط الواسطة) وغيرت تاريخ عائلات وبيوت باجتهاده.

وفي خريج علوم غير حياته وحياة اهله للافضل، باجتهاده ، وفي خريج تجارة وألسن وتربية،
وفي خريج دار علوم أقل الكليات مجموعا أصبح معيدا ودكتور جامعه وغير مجري تاريخ بيته باجتهاده .

خلي دي بداية انطلاقك الحقيقه” الثانويه العامه” دي وهم كداب خلونا صدقناه للاسف ، بدايتك هي الحياه العمليه، في كثير من الحاصلين علي الدبلومات الفنيه ونجحوا جدا جدا ومشغلين أطباء تحت ايديهم في مستشفياتهم الخاصه ، وفي دبلومات مديرين في أماكنهم في شركات كبيرة،
وفي خريجين اداب وتجارة اصحاب شركات واستثمارات ، في خريجي دار علوم وأقل منها اصبحوا من كوادر الجامعات والاباء .

وهناك رؤساء اقسام في فنادق ( خريجيين عاديين ) بيتقاضوا بالدولار عايشين وحياتهم أفضل من اطباء ومهندسين .
في مدرسين دخلهم أفضل بكثير من علماء ( حرامية الدروس الخصوصيه) .
في اعضاء مجلس نواب مؤهلاتهم عاديه وفي بدون مؤهلات .
في ناس غيرت مجال شغلها أكثر من مره لحد ما وصلت للغايه والهدف.
في مدربين كرة قدم أفضل بكتير من دكاتره جامعه ،
ومثال لاعبين رياضيين لم يحققوا التفوق في الدراسه ، بالعكس اجتهد ونجح في مجاله وغير حياته للافضل ، واستطاعوا بذلك أن يكونوا قدوة ووجهوا رساله موثرة في مجتمعاتهم ومجتمعات محيطه بهم ، أفضل من علماء( محمد صلاح بسجدته غزا العالم أفضل من 1000 داعية)

اوعي تصدق حد أن دي خلاص المستقبل والحياة انتهت بكده،
حياتك لسه بتبدأ .. اتوكل على الله وشد العزم وقول أنا الأفضل واجتهد تاني وقوم واقع وعافر وها توصل والله لتوصل وها نوصل بإذن الله.

وتذكر دائما: من دام طرق الأبواب يوشك أن يُفتح له

الرابـط المختصر:

شارك برأيك وأضف تعليق

البحث فى جوجل

جميع الحقوق محفوظة لموقع وجريدة حكاية وطن 2019 ©