المنسق العـامعميد طارق حسن
رئيس مجلس الإدارةعميد أ.ح أحمد عبد الله
الرئيس التنفيذيأسعد عثمان

مالاتعرفه عن العاشر من رمضان..

  • ثقافة , شريط الاخبار
  • الأربعاء 15 مايو 2019 بتوقيت 11:05:10 صباحًا
  • 497 مشاهدة
  • كاتب الخبر : هند خطاب
مالاتعرفه عن العاشر من رمضان..

بقلم : عميد أ.ح /احمد عبدالله.

الحلقة الخامسة .

كان اليوم الموافق العاشر من رمضان حافلا” فلقد نفذنا العبور العظيم بأقل خسائر ممكنة بل أجزم وأقول أنه حتى الساعة الرابعة عصرا” لم تكن هناك خسائر فى وحدتى حيث عبرنا جميعا من فاصل بين نقطتن قويتين ولم نواجه أى مقاومة من العدو الصهيونى .
وتقدمت الكتيبة فى تشكيل المعركة وكانت أوضاعنا كالتالى :
السرية الأولى فى اليمين والسرية الثانية فى اليسار وقيادة الكتيبة فى المنتصف ونحن السرية الاثالثة فى الخلف ، وكنا نتقدم مترجلين بدون المركبات المدرعة ، وكنا كلما تقدمنا نحفر مكاننا للرقود فى الأرض السبخية المشربة بماء قناة السويس حتى وصلنا لعمق ثلاث كيلومترات تقريبا” من شاطى القناة .
وفى هذه الأثناء كان الطيران الاسرائيلى يهاجم المعابر بشراسة متناهية وكانت الطائرات المغيرة تعبر من فوق رؤوسنا مزمجرة ، وكانت تأتى اما منخفضة جدا” أو مرتفعة جدا” وكنا فى بادىء الأمر نختبىء فى حفرنا التى حفرناها انستتر من قصف الطيران أو ضرب المدفعية الاسرائيلية .
وكانت الطائرات تتساقط أيضا” بكثافة لدرجة أننا كنا نجلس لنشاهدها وهى تتمزق فى الجو فالطائرات المغيرة المنخفضة كانت وهى ترتفع لتصب قنابلها على المعابر تفاجأ بالصاروخ سام 7 الباحث عن الحرارة يصيبها ويفجرها قبل أن تلقى حمولتها ، أما الطارات التى كانت تأتى مرتفعة فكانت الصواريخ تخرج من قواعدها على امتداد الضفة الغربية لتفجرها فى الجو على ارتفاعات شاهقة حتى أننا شاهدنا أحد الطياؤين الاسرائيلين يقفز من طائرته قبل أن يصل الصاروخ اليها وكان مشهدا” رائعا” اذ أصابها الصاروخ وفجرها فى الجو .
وفى هذا التوقيت أطلق أحد رشاشات الكتيبة المضادة للطائرات النيران على الطائرة الهليوكبتر التى أقتربت لتنقذ هذا الطيار الذى أسقط بالقرب من كتيبتنا ، وفوجئنا بصوت دوى هائل بالقرب منى فرقدت مسرعا” داخل حفرتى ورفعت رأسى وصحت ” حضابط عبدالعزيز أأنت بخير فلقد سقط صاروخ بالقرب منه منفجرا” “فصاح الحمدلله يا أحمد انا بخير ” وهنا سقط صاروخ اّخر بجوارى وتناثرت الأرض الطينية علينا فرقدت مسرعا” وسمعب الملازم أول عبدالعزيز يصيح للأطمنان على سلامتى ” يا احمد انت كويس ” فصحت الحمدلله يافندم ” وهنا أرسل قائد الكتيبة داورية بقيادة الرائد فتحى عبده قائد السرية الأولى لأسر هذا الطيار واحضاره حيث كانت هذه الطائرة الميراج الاسرائيلية تحاول حماية طائرة هليوكبيتر أتت لانقاذه ولكن الرائد فتحى ورجاله أحضروه أسيرا”وجردوه من سلاحه وتم استجوابه وبعد ذلك تم تسليمه لقيادة اللواء الثانى وللحديث بقية .  

 

الرابـط المختصر:

شارك برأيك وأضف تعليق

البحث فى جوجل

جميع الحقوق محفوظة لموقع وجريدة حكاية وطن 2019 ©