المنسق العـامعميد طارق حسن
رئيس مجلس الإدارةعميد أ.ح أحمد عبد الله
الرئيس التنفيذيأسعد عثمان

كونى له ملكه يصير لكى أمير … ولكن

كونى له ملكه يصير لكى أمير … ولكن

  بقلم / محمدإبراهيم  

المرأه هى اساس الحياه . منبع الحنان والدفىء والحب . إذا أحبتك عاشت من أجلك وإذا أحببتها تغيرت الحياه من أجلها وتجملت من أجل وجودها فى حياتك . المرأه عشق يداوى تعب السنين ويعمق مشاعرنا واحساسنا بالحياه وكأننا خلقنا من اجل ان نعشق حبيبه العمر وضالت الروح ورفيقه القلب . المرأه من أهم مميزاتها الحياء والخجل الذى غاب عنا منذ غياب المرأه التى تحدثنا عنها فى سطور سابقه . المرأه شكلها الان لايعبر عما كنا عليه فى السابق وليس هى فقط بل كل شىء من حولنا تغير وتحول ومن ثم اختفى الحب واندثر . لكن نملك امل وحلم وطموح نسعى اليه بوجود الحب الذى غاب . غاب ومعه كل الذكريات ، ذكريات تربينا عليها وتعلمنا منها فى زمن فات ، المرأه الخجوله من سمات كل مرأه وانثى شرقيه وهذا ما يجملها ويجعلها غاليه بأسلوبها وثمينه بروحها وملكه فى شخصيتها . الخجل شىء مطلوب وجوهرى فى شخصيه المرأه لكن بحساب وبدون تعقيد للامور وتغليظه وتحوله فى اغلب الاحيان إلى نفور وبخل فى إظهار مشاعر وإرضاء الزوج مما أحل له الله من علاقه وترابط وحميميه مشروعه لتوليد الحب وإلهاب المشاعر وبناء حياه وخلق جيل سوى يتعلم ويواصل ما تربى عليه من حب واحترام ورقى ووفاء . الرجل بطبعه ثائر دائما مشاعره فياضه فى الغالب مما يزيد من إلهابه اى شىء خارجى سواء نظره او همسه او رونق معين إفتقده فى حياته ، اغلب السيدات للاسف كل طموحهم الزواج ومن ثم الأمومه وبعد حدوث هذا يزول كل شىء بالنسبه لها وتفتقد لانوثتها التى هى فى البدايه كانت مصطنعه لجلب الرجل فقط ، المرأه اساس لكل الحياه وبدونها لاحياه . نختلف ونمضى لكن اكيد هانعود لحضن بنت حواء التى عطرها وانفاسها محاياه لكل محب وعاشق وفاقد لوطنه الذى بالطبع حضن حبيبته ورفيقته الحقيقيه وليست المصطنعه

 

الرابـط المختصر:

شارك برأيك وأضف تعليق

البحث فى جوجل

جميع الحقوق محفوظة لموقع وجريدة حكاية وطن 2019 ©