المنسق العـامعميد طارق حسن
رئيس مجلس الإدارةعميد أ.ح أحمد عبد الله
الرئيس التنفيذيأسعد عثمان

قصة بنو اسماعيل الجزء الرابع

  • ديني , شريط الاخبار
  • الأحد 14 يوليو 2019 بتوقيت 4:37:44 مساءً
  • 129 مشاهدة
  • كاتب الخبر : وفاء حسن
قصة بنو اسماعيل الجزء الرابع

كتب /أحمد فوزي

– عودة الأوثان ضاق الوادى الصغير فى مكة عن اهله فقرر بعض بنو اسماعيل الخروج منه ليتركوا اماكن الرعى لغيرهم وطلبا للرزق ونشرا لدين الله فى الأرض.. وكان الشيخ منهم يقترب من الكعبة قبل سفره عن مكة ويحمل من حجارة الكعبة حجرا صغيرا تذكيرا له ببيت الله الحرم ومقام أبيهم ابراهيم الخليل ساح بنو اسماعيل فى الارض فسكن بعضهم شمال سيناء وبعضهم غربى الاردن وجنوبها حيث البحر الميت وبعضهم مساكن صالح رضوان الله عليه توزع الابناء الا ان قلوبهم كانت معلقة بالبيت الحرام فكانوا يحجون اليه كل عام يتنسمون عبق الماضى الذى جمعهم كلهم يوما حول هذا البيت العظيم مرت السنون وكثر بنو اسماعيل وصار لهم طرق للتجارة بينهم وبين مصر وفارس والعراق وكثرت اسواقهم وقوى اقتصادهم حتى بدأت بشائر دولة وليدة تلوح فى الافق.. وكان بنو نابت بن اسماعيل هى اكبر قبائلهم فسميت دولتهم “النبت” او “النبط” نسبة لقبيلة ذلك الشيخ الجليل التهى النبطيون بدولتهم وشئونهم وتجارتهم وعلاقتهم بالدول الكبرى من حولهم عن دينهم فما كانوا يسيرون الى البيت الحرام يحجون كل عام مثلما كان يفعل آبائهم.. فخشى الشيوخ ان ينسى الناس امر دينهم الحنيف فأخرجوا الحجارة التى اتى بها ابائهم من مكة الى الناس ليذكروا الناس بالبيت الحرم وليحيوا فيهم دعوة ابراهيم عليه السلام.. واقاموا لها مقاما وصار الناس يأتون اليها يتبركون بها ويطوفون حولها الا انهم بقوا موحدين بالله لا يشركون به شيئا جاور النبطيون مصر فكانت تجارتهم لا تنقطع عنها وكانت اكثر البلاد التى يزورونها لأنهم لم ينسوا انها بلد امهم هاجر سلام الله عليها كما انها كانت اكثر البلاد تطورا وتحضرا وثراء.. وكان كهنة المصريين قد وحدوا عبادة الألهة جميعا فى اله واحد اسموه آمون خوفا من اعتناق المصريين دين بنى اسماعيل ايام ان كان بنو اسماعيل وبنو اسرائيل يدعون المصريين الى دين ابراهيم الحنيف وذهب هذا الجيل من الموحدين من بنى اسماعيل ثم تلته اجيال ثم اجيال حتى جاء جيل لم يسمع شيئا عن التوحيد فكان كلما وفد النبطيون الى مصر دخلوا معابدها ليشاهدوا عبادة ذلك الإله الواحد فأعجبتهم دقة التماثيل وروعة بنائها وضخامتها وما بها من لمسات فنية تستهوى الأفئدة.. أين الحجارة التى يطوفون بها فى ديارهم من هذه التماثيل الرائعة؟ وما عادت هذه القافلة النبطية الى ديارها الا وقد حملت معها تمثالا رائعا فريدا لإمرأة جميلة اسمها المصريون الأيل وتعنى بلغتهم ربة الارباب الإناث وتمثال آخر اصغر حجما لإمراة اخرى اسمها المصريون اليع ايزيس وتعنى العزيزة او الغالية وضع النبطيون الأيل مكان حجارتهم ونظر كبيرهم اليها ثم قال لأقرانه من الواقفين معه: ما اجملهما من صنيعة.. ما اسم هذه؟ وأشار الى الاولى فقالوا: هى الأيل.. فقال بلى هى اللات.. وما اسم هذه؟ قالوا: هى اليع ايزيس قال بل هى العزى وللحديث بقية…

الرابـط المختصر:

شارك برأيك وأضف تعليق

البحث فى جوجل

جميع الحقوق محفوظة لموقع وجريدة حكاية وطن 2019 ©