المنسق العـامعميد طارق حسن
رئيس مجلس الإدارةعميد أ.ح أحمد عبد الله
الرئيس التنفيذيأسعد عثمان

عد فأنا بعدك لن أكون

عد فأنا بعدك لن أكون

الفيوم/دينا بركات
من أين آتي القدر بك فلم أكن أنوي الوقوع فى حبك أردت البقاء فى عزلتي ولكنك جئت أحييت مشاعري وأزلت عنها غبار المرار والوجع وتنبت حبك فى قلبي ليكبر ويزهر ويتغلغل أعماقي 
فيا سيدي ومولاي أبقيني بين ذراعيك فأنا دونك محطمة من الداخل إتركني ارتمي بأحضانك لأجد فيها مرسا لأحزاني دعني أداعب أنفاسك بحرارة شوقي إليك فأنا ألتهف لسماع نبضاتك كأنها سيمفونية جديدة لم تعزف بعد 
سيمفونية عزفت لحن حبي وحنيني الجارف إليك 
فحرارة دمعي تسأل فهل لك أن تجيب؟
وقلبي ثائر فهل لك أن ترحمه؟
فأنا أريدك حد التملك فما عدت أستطيع التحمل
فجنوني لسماع صوتك يقتلني وشوقي لك يزلزل أركان كبريائي فما عدت أرى للكرامة فى الحب وطن عندي
كثر حديثي عنك فأحبك الغرباء
فأنا سيدي من ضحاياك فهلا تكون لي سيدي طوق النجاة؟
أم سأبقي صريعة عشقك ؟
فأنا أزف لك بدمائي كلمات عشق من قلب سئم مرار البعد وأشتعل حد الإحتراق
فأنا احارب فى معركة لا تعلم عنها شئ أشتم عطرك حولي فإن شئت أسميني “بمجنونة حبك”
وعيناي مجبرة علي رؤيتك فى الكل
ففي عروقي نبضا أسميته “هواك”
فأنت صبابتي جنوني هوسي.
فيا للوعة قلبي من دونك
فأنت حاكم عالمي فهل لك أن تنفي ما يسمونه “بالفراق”فى موطن بعيد لايرانا ولا نراه وتسكن قلبي الطمأنينة
فأنت عالمي فقد بنيت فيك قصورا ومدن وأسكنتك حضارة عشق لا تنتهي وأقمت بين يديك وطن لا يعرف للبعد طريق
أعترف لك بأني اناجي طيفك في الخفاء فيا رفيق أنسي ووحدتي أنا أقبل حروفك واحتضن لحظة غيابك وارسو فى شط عيناك
جن قلبي فأنا المسحورة منك وبك فحكاية حبك روايات لم ينتهي بعد كتاباتها
فأنت دائي وقربك الدواء
أحببتك بقلب لن يملكه غيرك “فإما انت أولا أكون ”
ألقيت عليك تعويذة حبي وهيامي فعد وعدني “بأني لك أكون “وأن تبقي معي فما عاد العالم بعدك يعنيني

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
أعجبني
الرابـط المختصر:

شارك برأيك وأضف تعليق

البحث فى جوجل

جميع الحقوق محفوظة لموقع وجريدة حكاية وطن 2019 ©