المنسق العـامعميد طارق حسن
رئيس مجلس الإدارةعميد أ.ح أحمد عبد الله
الرئيس التنفيذيأسعد عثمان

شباب من المانيا والسودان يضفون نكهة خاصة على عرض “الباستيل” بباريس،

شباب من المانيا والسودان يضفون نكهة خاصة على عرض “الباستيل” بباريس،

 

كتباللواء /رضا يعقوب
متابعة اعلامية /ايمن بحر

يضفى شاب وشابة المانيان ولاجئ سودانى شاب أيضاً نكهة عالمية الى عرض يوم الباستيل فى باريس، وهو إحتفال بمناسبة اليوم الوطنى الفرنسى الذى يحتفى هذا العام بمبادرة الدفاع الأوروبية بحضور عدد من الزعماء الأوروبيين.
يشارك المانيان وسودانى بين مجموعة تضم 17 شاباً من برنامج خدمة “Civique” الفرنسى – وهو برنامج مدنى للخدمة العامة – مكلفة بعرض ضخم يبرز الوان العلم الفرنسى الثلاثة أمام الرئيس إيمانويل ماكرون والشخصيات البارزة الأخرى خلال حفل إختتام العرض، وقال لينارت فاندسليب (19 عاماً) من مدينة درسدن شرقى المانيا، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) خلال تمرينات فى وقت سابق “إنه لشرف عظيم لى”، لقد وصل الشاب الى فرنسا منذ أيلول / سبتمبر، وشارك فى أنشطة الشباب والتنقل الأوروبى فى ضاحية ليه بافيلون سو بوا فى باريس، كما أن نيلى دونا (18 عاماً) من بون غربى المانيا، هى أيضا من بين الشباب المتطوعين الذين تم إختيارهم للمشاركة فى العرض، وتقول دونا إن إهتمامها الشديد بالقضايا البيئية، التى تروج لها فى مركز محلى للرياضة والأنشطة فى وسط باريس، قد يكون أحد أسباب إختيارها، وتضيف أنه مع ذلك فإنه قد “يكون ذلك أيضاً لأننى المانية، ويمكننى تمثيل الصداقة الفرنسية الألمانية”، وتعترف نيلى بأن العرض العسكرى الضخم ليوم الباستيل “مختلف تماماً عن العقلية الألمانية”، التى لا تحبذ عروض القوة المسلحة، ولكنها تشير الى أن ذلك هو مجرد سبب آخر وراء كونها تجربة قيمة وفرصة لمناقشة الإختلافات الثقافية مع الشباب الآخرين من فرنسا ورومانيا وأسبانيا والسودان الذين تدربوا على دورهم فى العرض لمدة أربعة أيام على التوالى.
أما بالنسبة لمحمد عمر عثمان، فإن هذه هى فرصة “مذهلة”، وصل الشاب السودانى (22 عاماً) الى فرنسا قبل ثلاث سنوات، وحصل على حق اللجوء السياسى فى كانون أول/ ديسمبر الماضى، ويقول إن المشاركة فى برنامج “Civique” هى بالنسبة له وسيلة للإندماج مع المجتمع الفرنسى، بل أيضاً لتطوير المهارات والتفكير فى مستقبله الوظيفى، ومثل لينارت، يقول عثمان إنه “سعيد للغاية ويشعر بالشرف” أن يكون له دور فى عرض يوم الباستيل، ويأمل لينارت، فى الوقت نفسه، أن تتمكن أسرته فى درسدن من التوصل الى بث على الإنترنت للعرض ورؤيته وهو يساعد فى نشر الألوان الثلاثة فى ساحة الكونكورد، ويقول “سوف يشاهدونه – أعتقد أنهم فخورون بى”.
وتشهد باريس الإستعراض العسكرى التقليدى الذى يقام فى ساحة الشانزلزيه، ويشارك اللواء الألمانى الفرنسى المشترك بحوالى 500 جندى فى إحتفالات هذا العام، وتحيى فرنسا فى هذا اليوم من كل عام ذكرى الإستيلاء على سجن الباستيل الشهير فى باريس فى ذلك اليوم من عام 1789 وهو البداية الرمزية للثورة الفرنسية، ويقام الإستعراض العسكرى فى ساحة الشانزلزيه منذ 1980، وتشهد كل فرنسا فى هذا اليوم إستعراضات عسكرية مبهرة والعاباً نارية فخمة، وتم التحضير للإحتفال السنوى المشهود بكل دقة ويتم نقله على الهواء مباشرة بكامل تفاصيله عبر التلفزيون الفرنسى، وتأتى إحتفالات هذا العام مواكبة لمبادرة الدفاع الأوروبية، حيث دعا ماكرون أصحاب هذه المبادرة لحضور الإستعراض فى باريس، وقد دعى لحضور الإستعراض على سبيل المثال أيضاً كل من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الحكومة الهولندية مارك روته ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى ورئيس الوزراء البلجيكى تشارلز ميشيل، ورئيسة إستونيا كيرستى كاليولايد إضافة الى رئيس المفوضية الأوربية جان كلود يونكر، كانت كل من فرنسا والمانيا وعدد من الدول الأوروبية إتفقت العام الماضى على تشكيل قوة أوروبية للتدخل العسكرى والمدنى فى أوقات الأزمات، وتتيح هذه القوة عبر التعاون الوثيق بين قيادة أركان جيوش هذه الدول تدخلاً عسكرياً سريعاً فى مواقع الأزمات.

الرابـط المختصر:

شارك برأيك وأضف تعليق

البحث فى جوجل

جميع الحقوق محفوظة لموقع وجريدة حكاية وطن 2019 ©