المنسق العـامعميد طارق حسن
رئيس مجلس الإدارةعميد أ.ح أحمد عبد الله
الرئيس التنفيذيأسعد عثمان

 رثاء شيخ العرب الحاج/ عطية عبدالله غيضان بونويجع الجابوصي الإثنين ١٣/ ٥/ ٢٠١٩م

  • شريط الاخبار , نعى
  • الأربعاء 15 مايو 2019 بتوقيت 11:41:09 مساءً
  • 296 مشاهدة
  • كاتب الخبر : مرفت رضوان
 رثاء شيخ العرب الحاج/  عطية عبدالله غيضان بونويجع الجابوصي   الإثنين ١٣/ ٥/ ٢٠١٩م

وفاء وعرفان/ مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي

وادي النطرون

حبيبَ القلبِ يافخرَ البوادي…..شقيقَ البدرِ يانجلَ الجوادِ
رحيبَ الأُفْقِ يابحرَ العلومِ……غزيرَ الفكرِ منكَ الجودُ بادِ
سليمَ الوُدِّ لم يثبتْ سواكم…..بني غيضانَ في كلِّ النوادي
فجعتم قلبَنا يا آلَ وُدِّي……غداةَ اليومِ أكثرتم حِدادي
أما واللهِ قد عُفتُ البوادي…..بُعَيدَ وفاةِ ميمونِ الأيادي
عطيةَ صاحبي ما كانَ إلا…..هُماماً في المواقيتِ الشِّدادِ
ألا ياعينُ مالكِ أسعفيني…..بدمعٍ كالسيولِ بلا نفادِ
فقد هُدَّتْ قُوانا اليومَ هَدَّاً……وناعي القومِ أفقدني سدادي
وهانتْ هذهِ الدنيا كثيراً……بُعيدَ رحيلِ مفخرةِ البوادي
********
عطيةُ ما عطيةُ إلا فخرٌ……يطيبُ بذكرِهِ أُفْقُ البلادِ
تولَّى سيِّدٌ سهلُ المُحَيَّا……وشيمتُهُ المروءةُ ذو اعتدادِ
وكم أحببتُهُ في الأرضِ حُبَّاً……وفاجئني المنونُ بلا ميعادِ
أيأخُذُ خيرةَ الصحراءِ طُرَّاً……ويقطعُ عنهُمُ كُلَّ ودادي
فبعدكَ صارتِ الصحراءُ قَفْراً……وصرتُ عن الصحاري في ابتعادِ
حرامٌ أنْ يرى الآنامُ شخصي…..بُعيدَكَ نازلاً ببطونِ وادِ
********
ودودٌ ذو خلالٍ طيباتٍ……فأكرمْ بالهمامِ أخا الرشادِ
ولم يتركْ لخِلٍّ أو رفيقٍ…..لدى النكباتِ كم يحدوهُ حادِ
وليسَ كمنْ يخُضُّ بدونِ سمنٍ…..هو التاريخُ فاقرأْ في اجتهادِ
وإنْ يلقَ الإلهَ يكنْ حميداً……بحُسنِ السعي في دنيا العبادِ
وإنْ يمتِ الكريمُ فإنَّ قلبي……يموتُ معَ البقاءِ على انفرادي
فما رأتِ العيونُ أبرَّ منهُ…..ولم أحملْ لهُ غيرَ الودادِ
ولم أعدلْ بهِ في الوادي شخصاً…..ولم أعهدْ لهُ غيرَ السدادِ
هزمتَ فؤادنا واللهِ لمَّا……نعاكَ الناعي فاسودتْ بلادي
وأمسينا سُكارى ما استفقنا……وهُدَّ العزمُ منْ أهلِ الجلادِ
وعافتْ هذهِ الدنيا نفوسٌ…..رأتكَ على البسيطةِ جدَّ هادِ
*********
فياربَّاهُ صبِّرني وسامحْ……عطيةَ في القبورِ وفي التنادِ
شهدتُ ومن معي من آلِ قمحٍ……بسيرتِهِ البهيَّةِ في البوادي
فشفِّعْ فيهِ سيِّدَنا وأكرمْ……منازلَهُ إذا نادى المُنادي
وخفِّفْ عنَّا ما نلقى برؤيا…….وبشرى يستريحُ بها فؤادي
ألا فاسقِ ثراهُ رطيبَ غيثٍ……وطيِّبْ تُربَهُ بعدَ الرُّقادِ
بحقِّ الشهرِ والمبعوثِ قرِّبْ……أخانا من جوارِكَ والمرادِ
وثبِّتهُ لدى سُؤلٍ وألْهمْ……ِ لساناً منهُ منطوقَ الرشادِ

 

الرابـط المختصر:

شارك برأيك وأضف تعليق

البحث فى جوجل

جميع الحقوق محفوظة لموقع وجريدة حكاية وطن 2019 ©