المنسق العـامعميد طارق حسن
رئيس مجلس الإدارةعميد أ.ح أحمد عبد الله
الرئيس التنفيذيأسعد عثمان

جريدة حكاية وطن/استغاثة بحماية  المستهلك

جريدة حكاية وطن/استغاثة بحماية  المستهلك

 يكتبها : محمد عبد المجيد خضر

توجه ابني بصحبة والدته لشراء طقم كامل لزفافه اَي بدلة وقميص وفيست(صديري)والحقيقة كنت مشغول مع عمال الصيانة بالمنزل واتجهوا الى منطقة لوران وبالتحديد شارع شعراوي لمحل بيع ملابس رجالي اسمه ( Regallo ) واشتروا ودفعوا مبلغ كبير ١٢٣٠٠ جنيه ووعد ابني بالحضور بعد يوم للاستلام لكنه لما راح لم يجد القطع جاهزة بسبب بعض التصليحات وايضا أبلغوه العاملين في المحل بان الفيست اوسعره ٧٥٠ جنيه لم يدرج مع الحساب ويجب تحصيل المبلغ؟؟؟؟!!!! فدفع ابني ٣٠٠ جنيه اخرى وظل ٤٥٠ للدفع مع الاستلام وهذا خطأ كبير من صاحب المحل حيث انه استلم المبلغ لكنه لم يحرر فاتورة بالمشتريات وسعرها لكي تتم المراجعة من خلال الفاتورة !!!؟؟؟ وعندما كلمنا ابني بالتليفون ليشرح الموضوع اصرت زوجتي ان يراجع الحساب ومفرداته معهم لانه بدا الشك يتغلغل في نفوسنا من تخبط المحل واكتشفنا بان صاحب المحل ادعى انه قام بعمل تخفيض على بعض القطع المشتراه لكنه حين مراجعة الحساب كان قد حصل الاثمان دون الخصم الذي وعد به لذلك كانت الفاتورة عالية.

فطلبنا الغاء الحذاء والحزام والتزمنا بالباقي الذي تم عمل تعديلات فيه والعمال قالوا الموضوع بيد صاحب المحل فاتص ابني به فقال له لا يجوز وأنه تم حجز المشتريات وشوية لف في الكلام وابننا ملوش في هذه الحوارات فذهبنا انا ووالدته الى المحل في المساء ولم يمكن قد مر يومان على الشراء ولم نكن قد استلمنا شئ اطلاقا من المشتريات وايضا قابلنا صاحب المحل الذي حاول وبكل الطرق الممكنة لتثبيت البيعة وقال خلاص خلوا الفيس اللي زعلكوا على حسابي وهدية مني فرفضنا هذا الكلام فقال خلاص انتم دافعين المبلغ بموجب فيزا كارد يبقى لازم نرجع الفلوس عن طريق البنك ولازم إجراءات تاخد حوالي شهر فقلت له ولم كل هذا التعقيد انت الفلوس دخلت حسابك يبقى مفيش داعي لاي تعقيد وتدينا الفلوس كاش فقال لا النظام هو كده وانا رايح عنده اليوم تاني الساعة ٨ مساء لانه واعدنا الساعة ٩ لكننا فقدنا الثقة فيه نشوف حيعمل ايه المبلغ الذي نريد استرداده حوالي ٥٠٠٠ خمسة آلاف جنيه والأسعار فوق مستوى العقل واستغلال ما بعده استغلال وتعالي على الزبائن بطريقة مقززة ومقرفة ولا يعلم حجمه فهو مجرد بياع ليس الا ويتعامل بقلة ذوق وبلطجة بفرض بعض المشتريات بعد ابداء رغبتنا بارجاعها فمثلا البابيونة وجدتها عند محل على نفس الطريق على بعد ١٠٠ متر سعرها ١٥٠ جنيه وأصر هو على عدم إرجاعها وحسبها علينا ٣٩٥ جنيه وبكل عجرفة واصرار وقلة ادب وبلطجة وحتى حين سلمنا المشتريات قال للعامل احضر كل المشتريات الخاصة بالأستاذ وشيل منها الشراب الذي أعطاه لابني كهدية .

وانا هنا أستغيث بحماية المستهلك لاسترجاع حقي فبعد رجوعنا للبيت قانابني بقياس الفيست الذي تأخرنا في استلام البدلة وكل المشتريات فاكتشفنا الفيست لم يكن جاهز فدي لنا فيست صغير وضيق جدا على العريس حيث لم يتم تجهيزه والفرح باكر ومش حينفع نستخدمه (( اغيثونا من هذه البلطجة وقلة الذمة والاستهتار بالمواطنين )) وأتقدم بهذه الكلمات والقرائن الى مصلحة الضرائب لاجبار هذا المحل على تحرير فاتورة بيع لكل زبون لانه لم يصدر فاتورة الا بعد طلبها عدة مرات وبإلحاح حتى يعرف المشتري ما له وما عليه وأسعار البضاعة وما تم تحصيله من مبالغ . كما اناشد وزارة التجارة تنشيط الرقابة والتفتيش على هذه المحلات والأسعار لحماية المواطن وايضا مباحث وشرطة السياحة حتى لا يقابل الأجانب مشاكل من نفس نوع مشكلتنا .

وقد عدت من هذا المحل بعد صراع وجدال ورفض لاسترجاع ما بدا لنا فيه استغلال وأسعار مرتفعة جدا بلا مبرر واسترجعنا فقط مبلغ ٣٠٥٠ من اصل ٣٥٠٠ جنيه كجزء من سعر الحذاء باسترجاعها عن طريق ماكينة البنك . الان الساعة ١٠.٣٠ مساء .

هذا وبالله التوفيق ونرجو سرعة الاستجابة حماية للمواطنين من تلاعب اصحاب المحلات والبائعين في نفس الوقت وايضا القضاء على التهرب الضريبي بعدم إصدار فواتير بكل مبيعاتهم كما فعل معنا الا بعد اصرارنا .

الرابـط المختصر:

شارك برأيك وأضف تعليق

البحث فى جوجل

جميع الحقوق محفوظة لموقع وجريدة حكاية وطن 2019 ©