المنسق العـامعميد طارق حسن
رئيس مجلس الإدارةعميد أ.ح أحمد عبد الله
الرئيس التنفيذيأسعد عثمان

تقول القصه

  • ديني , شريط الاخبار
  • السبت 13 يوليو 2019 بتوقيت 10:54:18 مساءً
  • 357 مشاهدة
  • كاتب الخبر : ضياء آدم
تقول القصه

بقلم أم أياد شكر

♡ القصة♡
بأن رجلا قرأ( الفاتحة )
قبل ذبْح( البقرة ) ،
وليقتدي بـ ( آل عمران )
تزوج خير ( النساء ) ،
وبينما هو مع أهله في ( المائدة )
ضحّى ببعض ( الأَنْعَام )
مراعيا بعض ( الأعراف ) ،
وأوكل أمر ( الأنفال )
إلى الله ورسولِه معلنًا ( التوبة )
إلى الله أسوة بـ
( يونس ) و ( هود ) و ( يوسف ) ،
– عليهم السلام – ،
ومع صوت ( الرعد )
قرأ قصة ( إبراهيم ) و ( حِجْر )
ابنه إسماعيل – عليهما السلام – ،
وكانت له خلِيّة ( نحْلٍ )
اشتراها في ذكرى ( الإسراء ) والمعراج ،
ووضعها في ( كهف ) له ،
ثم أمر ابنتَه ( مريم ) وابنَه ( طه )
أن يقوما عليها ؛
ليقتديا بـ ( الأنبياء ) في العمل والجِد ،
ولما جاء موسم ( الحج ) انطلقوا مع ( المؤمنين )
متجهين إلى حيثُ ( النور ) يتلألأ ،
وحيثُ كان يوم ( الفرقان ) –
وكم كتب في ذلك الشعراء ) –
وكانوا في حجهم كـ ( النمل ) نظامًا ،
فسطّروا أروعَ ( قصصِ ) الاتحاد ؛ لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت ( العنكبوت ) ،
وجلس إليهم يقص عليهم غلبة ( الروم )
ناصحا لهم – كـ ( لقمان )
مع ابنه – أن يسجدوا ( سجدة )
شكر لله ، أن هزم ( الأحزاب ) ،
وألا يجحدوا مثل ( سبأ )
نِعَمَ ( فاطرِ ) السماوات والأرض ،
وصلى بهم تاليًا سورة ( يسٓ ) مستوِين كـ ( الصافّاتِ )
من الملائكة ،
وما ( صاد ) صَيْدًا ؛
إذ لا زال مع ( الزُّمرِ ) في الحرَم
داعيًا ( غافر ) الذنبِ الذي ( فُصِّلت )
آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين ،
ثم بدأت ( الشورى ) بينهم عن موعد العودة ،
مع الحذر من تأثُّرهم بـ ( زخرفِ ) الدنيا الفانية
كـ ( الدُّخان ) ؛
خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ ( جاثيةً ) ،
فمَرُّوا على ( الأحقافِ ) في حضر موت ؛
لذِكْرِ ( محمد ) – عليه الصلاة والسلام – لها ولأَمنِها ،
وهناك كان ( الفتح ) في التجارة ،
مما جعلهم يبنون لهم ( حُجُراتٍ ) ،
وأسّسوا محالّا أسموها محالّ ( قافْ ) للتجارة ،
فكانت ( ذارياتٍ ) للخير ذروًا ،
وكان قبل هذا ( الطّور ) من أطوار حياته كـ ( النّجم ) ،
فصار كـ ( القمَر ) يشار إليه بالبنان بفضل ( الرحمن ) ،
ووقعتْ بعدها ( واقعة ) جعلت حالهم –
كما يقال – على ( الحديد ) ،
فصبرت زوجته ولم تكن ( مجادلة ) ؛
لعلمها أن الله يعوضهم يوم ( الحشر ) إليه ،
وأن الدنيا ( ممتحنَة ) ،
فكانوا كـ ( الصّف ) يوم ( الجمعة ) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات ( المنافقين ) ؛
لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم ( التغابن ) ،
فكاد ( الطلاق ) يأخذ حُكْمَ ( التحريم ) بينهم ؛
لعمق المودة بينهم ،
فـ ( تبارك ) الذي ألّفَ بينهم
كما
ألّفَ بين يونس والـ ( ـنُّون ) ،
وتذكروا كذلك يومَ ( الحاقّة )
في لقاء الله ذي ( المعارج ) ،
فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ،
واقتدَوا بصبر أيوب و ( نوحٍ ) – عليهما السلام – ،
وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى ؛
حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و ( الجنّ ) ،
بعد أن كان ( المزّمّل ) و ( المدّثّر ) ،
وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم ( القيامة ) كلُّ ( إنسان ) ،
إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة ( المرسَلات ) ،
فعَنِ ( النّّبإِ ) العظيم يختلفون ،
حتى إذا نزعت ( النازعات ) أرواحَهم ( عبَسَـ ) ـت الوجوه ،
وفزعت الخلائق لهول
( التكوير ) و ( الانفطار ) ،
فأين يهرب المكذبون من الكافرين و ( المطففين )
عند ( انشِقاق )
السَّمَاءِ ذاتِ ( البروجِ )
وذات ( الطّارق ) من ربهم ( الأعلى )
إذ تغشاهم ( الغاشية ) ؟؟
هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة ( الفجر )
وأهلُ ( البلد ) نيامٌ
حتى طلوع ( الشمس ) ،
وينعم أهل قيام ( الليل )
وصلاةِ ( الضّحى ) ،
فهنيئًا لهم ( انشراح ) صدورِهم !
ووالذي أقسمَ بـ ( التّين ) ،
وخلق الإنسان من ( علق )
إن أهل ( القَدْر ) يومئذٍ من كانوا على ( بيّنةٍ ) من ربهم ،
فأطاعوه قبل ( زلزلة ) الأَرْضِ ، وضمّروا ( العاديات )
في سَبِيلِ الله قَبْلَ أن تحل ( القارِعة ) ،
ولم يُلْهِهِم ( التكاثُر ) ،
فكانوا في كلِّ ( عَصْر ) هداةً مهديين ،
لا يلفتون إلى ( الهمزة ) اللمزة موكلين الأمر إلى الله –
كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب ( الفيل )
على الكعبة ،
وكان سيدًا في ( قُرَيْش ) – ،
وما منعوا ( الماعون ) عن أحدٍ ؛
رجاءَ أن يرويهم من نهر ( الكوثر ) يوم يعطش الظالمون
و ( الكافرون ) ،
وتلك حقيقة ( النّصر ) الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه ،
صاحب نهر ( الكوثر) في حين يهلك شانؤوه ،
ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من ( مسَد ) ،
فاللهم تقبل منا وارزقنا ( الاخلاص )
في الطاعة لرب ( الفلق )
ورب ( الناس )

الرابـط المختصر:

شارك برأيك وأضف تعليق

البحث فى جوجل

جميع الحقوق محفوظة لموقع وجريدة حكاية وطن 2019 ©