المنسق العـامعميد طارق حسن
رئيس مجلس الإدارةعميد أ.ح أحمد عبد الله
الرئيس التنفيذيأسعد عثمان

المحليات وتطوير منظومة النظافه

المحليات وتطوير منظومة النظافه

متابعة نشوى زايد
حكاية وطن
البحيرة دمنهور

تحت رعاية السيد اللواء / هشام عبد العزيز آمنه محافظ البحيرة
وفى إطار اهتمام الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة الكاتب الصحفي / ضياء رشوان بمحور التنمية المحلية وفى إطار اهتمام الهيئة العامة للاستعلامات بكل ما يهم المواطن البحراوي وتحت إشراف المستشار الإعلامي / عمرو محسوب النبي رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات
عقد مجمع إعلام دمنهور برئاسة الأستاذ / عادل قميحة مدير مجمع إعلام دمنهور ندوة إعلاميه تحت عنوان المحليات وتطوير منظومة النظافة
وذلك بقاعة مجلس قرية ديروط بالمحمودية
_ حاضر فى هده الندوة :-
* أ / إيمان البرل ( نائب مدير إدارة بناء وتنمية القرية بمحافظة البحيرة).
شارك فى اعمال الندوة
* أ / مصطفى غنيم ( مسئول الإعلام بالإدارة الصحية بالمحمودية ).
وكان الحضور عدد كبير من العاملين بمجلس القرية وشباب من الجنسين ورائدات ريفيات ومثقفات صحيات وربات منزل .
_ أفتتح فعاليات الندوة الأستاذ / حسام الكفراوى الإعلامي بمجمع إعلام دمنهور موضحا اهمية الندوة لان منظومة النظافة تعد من الملفات الصعبة التي تواجهه أى حكومة وحلها يتطلب تضافر العديد من الجهات كوزارة البيئة والتنمية المحلية والكهرباء والانتاج الحربى وبالرغم تخصيص ميزانية كبيرة لها وكثرة الدراسات حولها الإ أن المواطن حتى الآن لم يشعر بتحسين هدة المنظومة ومن أجل هدا تم عقد هده الندوة للوقوف على أهم طرق تطوير منظومة النظافه داخل المحليات والاستماع الى الحضور لبحث المشاكل المتعلقة بتطبيق هده المنظومة مع توضيح الإيجابيات.
_ قثم تحدثت الأستاذه / إيمان البرل حول النقاط الآتية :
عرفت البيئة وهى (كل ما يحيط بالإنسان من النبات والحيوان والجماد والماء والهواء ).


أوضحت ان تلوث البيئة هو سبب رئيسي للإصابة بالعديد من الأمراض وان الممارسات السلبية للإنسان أدت إلى اختلال التوازن البيئي الدى خلقه الله سبحانه وتعالى وأن ضرره جعل الاختلال يعود على الإنسان مستشهده بقوله تعالى” ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس “.
أكدت على أن مسئولية النظافة والحفاظ عليها هى مسئولية مشتركة بين الدولة والمواطن وأن هناك طرق عديدة للحفاظ على البيئة منها:
{ الحفاظ على نظافة المكان الدى نعيش فيه والمكان المحيط به – تقنين استخدام المبيدات الحشرية لخطورتها على التربة والمزروعات والمياه الجوفية – التقليل من استخدام المواد الكيماوية لصعوبة فصلها عن المياه فى محطات المعالجة وخاصة وخاصة وحدات المعالجة البيولوجية – فرض قوانين صارمه على المصانع لإجبارها على استخدام مرشحات ومنقيات للأدخنة المتصاعدة منها زراعه المساحات الخالية بالأشجار والنباتات لتجميل البيئة والحد من ازدياد نسبة ثانى أكسيد الكربون – الوعى بترشيد استهلاك المياه فى المزارع والمساكن والمصانع – إلقاء القمامة فى الأماكن المخصصة لها } .
_ ومن جانبها استعرضت جهود الوحدات المحلية فى الحفاظ على البيئة والحد من انتشار التلوث وضرورة إعادة تدوير المخلفات للمساهمة فى تطوير الاقتصاد ومؤكدة على ضرورة فرض عقوبات رادعه على كل من يتعدى على البيئة أو يقوم بإلقاء المخلفات فى المجاري المائية وان العقوبة قأ تصل إلى الغرامة أو الحبس ولا يكون هناك تهاون فى دلك


أكدت على أنه تم وضع العديد من المحاور لتحسين العمل بمنظومة النظافة ونشر ثقافة الفصل من المنبع وتوفير المعدات اللازمة وتوحيد معايير اختيار معدات النظافة مع تشديد الرقابة على النباشين وإدخالهم فى المنظومة مع عمل مشروعات صغيرة خاصه بالشباب فى الجمع المنزل والتدوير بإشراف من الجهة المختصة بالمحافظة
_ وفى نهاية الندوة أكدت البرل على أن منظومة النظافة من اولى باهتمامات أى مسئول وأن محافظة البحيرة تجتهد فى شراء المعدات الجيدة لتطوير منظومة النظافة وتوزيعها على مراكز ومدن المحافظة طبقا لأولوية الاحتياج .
صرح بذلك الأستاذ / عادل قميحة مدير المجمع .

الرابـط المختصر:

شارك برأيك وأضف تعليق

البحث فى جوجل

جميع الحقوق محفوظة لموقع وجريدة حكاية وطن 2019 ©