المنسق العـامعميد طارق حسن
رئيس مجلس الإدارةعميد أ.ح أحمد عبد الله
الرئيس التنفيذيأسعد عثمان

الطريق الى العدل الاجتماعى

  • شعر وادب , مقالات
  • الأحد 17 مارس 2019 بتوقيت 3:07:57 صباحًا
  • 1451 مشاهدة
  • كاتب الخبر : احمد مدنى
الطريق الى العدل الاجتماعى

بقلم / سعيد الشربينى 

يا – كامل – أسلوب نداء ولكن ليس الغرض منه انتباه – كامل – قدر ما هو يحمل بين مداعباته وحميميته رسالة قوية واضحة ترسم الطريق الى العدل الاجتماعى الحقيقى

وسرعان ما كنت اربط بين هذا الاسلوب وبين عبارة قالها .. ان هذا الشعب العظيم لن يجد من يرفق به أو يحنوا عليه .
فصدق قولآ . فان الرفق والحنو هذا لايتآتى الا عندما تجد من بينهم رفيقآ مخلصآ مؤمنآ بالوطن والمواطن .

ولكن وكيف ؟ ومصر التى يعشقها ونعشقها جميعآ مازالت تئن من جراح الماضى . بعدما بلغ بها الفساد ذروته .
فتلاحقت الاحداث تلو الآخرى فكان لقراره سرعة هيكلة مؤسسات الدولة بمثل هذا النموذج الوطنى الفريد هو هدفه الاسمى والذى ما زال يراوده .
ليس المقصود هنا بأننا مازلنا نتبع سياسة الفرد دون الجماعة . بل قصد من ذلك التنقيب والبحث عن مثل هذا النموذج لرسم طريق تحقيق العدالة الاجتماعية الحقيقية والكريمة .

فعندما اسند اليه السيد الرئيس : مهامه الوطنية فى البناء والاعمار والمشروعات الكبرى التى تحققت فى وقت يعد اعجازآ سوف يتحدث عنه العالم من حولنا لسنوات طوال .
والسؤال هنا : كم – كامل – بيننا الآن ؟ ولماذا لانكون فى انفسنا – كامل ؟
هذه هى الرسالة الحقيقية من وراء أسلوب النداء . الذى ظل يداعبنا به الرئيس طوال السنوات القليلة الماضية.
فالعد الاجتماعى الكريم والذى يعد هدفآ أساسيآ من اهداف ثورة يناير لايمكن أن يتحقق وسط مؤسسات قد غلب على أكثرها الفساد واستشرى . بل يجب أن يتحقق وسط مؤسسات عنوانها الانضباط الاخلاقى الوطنى الحقيقى كى يستطيع المواطن أن تقدم له خدماته وحقوقه المشروعة وبشكل كريم ايمانآ من القيادة بأننا جميعآ شركاء فى الوطن

فمن خلال هذا النموذج الذى قدمه لنا سيادة الرئيس – أكاد أن أجزم بأن مصر حقآ ترسم الطريق الصحيح لتحقيق العدالة الاجتماعية الكريمة والمشروعة .
ونحن جميعآ أبناء الوطن مطالبون بأن نبحث فى انفسنا عن هذا النموذج الكامل ونعيد ثقافتنا وهيكلتها من آجل تصحيح المسار وتحقيق أهداف الثورة والتى تؤمن بها القيادة السياسية .
ومازلنا نؤكد عبر أقلامنا بأن مصر لاتحتاج الى امكانيات أو موارد بل تحتاج الى هذا النموذج الوطنى المخلص والفريد
فأذا ما تحقق بيننا فى جميع المؤسسات والهيئات والادارات علينا أن نتآكد جميعآ بأننا نصبح حديث العالم من حولنا ونكون حقآ كما يآمل الرئيس – أد الدنيا –
فهل سنبحث سويآ من أجل مصر فى أنفسنا عن – كامل – ؟
……………………………………..
( حمى الله مصر شعبآ وجيشآ وقيادة من كل مكروه وسوء )
17 / 3 / 2019

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏نظارة شمسية‏‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏
الرابـط المختصر:

شارك برأيك وأضف تعليق

البحث فى جوجل

جميع الحقوق محفوظة لموقع وجريدة حكاية وطن 2019 ©