المنسق العـامعميد طارق حسن
رئيس مجلس الإدارةعميد أ.ح أحمد عبد الله
الرئيس التنفيذيأسعد عثمان

الدين بين السماء والوجدان 

  • شريط الاخبار , مقالات
  • الجمعة 15 مارس 2019 بتوقيت 4:53:24 مساءً
  • 219 مشاهدة
  • كاتب الخبر : الشاعر شريف شمه
الدين بين السماء والوجدان 

الجزء الاول
بقلم :نها النجار

(( ملحوظة : كل ما يلي هو اراء شخصية لامصدر لها سوي قناعاتي واعلن مسئوليتي الكاملة عما فيها ))

* الاديان السماوية الكتابية :
————————–
جاءت بكتب سماوية لرسل تم اختيارهم من قبل الله تعالي لتلقي هذه المهمة والقيام بها وقد ارسل الله بها رسل الي قومهم والي العالمين وكانت مهمه الرسل توضيح مابرسالاتهم من عقائد وشرح لمفاهيم وتيسر التواصل بين الناس بعقولهم وبين مضمون الرسايل ولم يتطوع نبي ولا رسول بتنصيب نفسه واسطة بين الله وعبيده 
وفي مجال الاديان السماوية لست اهل للشرح ولا للتفسير ولكن مايهمني هنا واجد من حقي الاشارة له هو ان من حول الانبياء والرسل وعبر العصور التف مرتزقة نعم مرتزقة الاديان فلكل دين مرتزقة نصبوا انفسهم رغم تعفف الانبياء والذين هم اولي من شرح الاديان من منظورهم هم ونصبوا انفسهم مفسرين وحلفات وصل بين مفهوم وفكر الله (ان جاز التعبير ) وعقول البشر ..وليتهم فعلوا واكتفوا —-ولكنهم جعلوا من انفسهم موكلين بصرف صكوك الغفران وانا ابرأ ساحة القساوسة في كنائس عصر ماقبل النهضة الاوربية من جرم التفرد بهذا فحتي ومنا هذا نحن جميعا يعرض علينا صكوك الغفران ولكن بأساليب تواكب العصر .
(وكما قلت ورغم كم الاراء التي لدي حول هذا الا اني الان منشغلة في هذا المقال بأديان الوجدان .)
**الاديان السماوية :
——————–
الغير كتابية والتي اوحي الله لانبيائه بطرق وحي مختلفة حسب عصورهم ومحيطهم العام وكانت معظمها تركز علي تنظيم الحياة وارساء معالم النسق القيمي والاخلاق لتمهد الطرق لاديان الكتب السماوية .
ومايهمني هنا هو الاشارة الي ان هذه الاديان الغير كتابية نشط فيها مرتزقة الاديان بشكل اكبر واتسعت ساحاتهم معتمدين علي عدم وجود مرجع موثق او كتب محدد النصوص .
*** اديان الوجدان :
——————
وهي مفهوم الاديان داخل النفس البشرية فهناك هوة كبيرة وفجوة لايمكن اختزالها في كلمات بين الاديان السماوية بأنواعها وبين مايقر في وجدان البشر عن الدين ويأتي هذا التباين من عوامل كثيرة لايمكن ادعائي بأني اهل لاحصائها ولكن لابأس من ذكر بعضها :
– الخضوع لمفهوم الخوف من الله وليس حبه 
– قصور التعليم الديني سواء داخل مؤسسات مثل المدارس والازهر والمساجد والكنائس علي نشر فكرة الترهيب وان الدين علي عكس قول الله تعالي (عسر وليس يسر )
– شرح الدين بأساليب متحذلقة اصعب من نصوص الاديان نفسها لترسيخ فكرة ان الدين يحتاج لوسيط بين مايقوله الله وعقول البشر 
-اختلاط مفاهيم ارساء الدعوة ونشرها لاي دين بالاطماع البشرية التوسعيه (الحروب الصليبية – الفتح العربي للدول ) 
…..والي بقية بأذن الله تحياتي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏ليل‏‏
الرابـط المختصر:

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظة لموقع وجريدة حكاية وطن 2019 ©