المنسق العـامعميد طارق حسن
رئيس مجلس الإدارةعميد أ.ح أحمد عبد الله
الرئيس التنفيذيأسعد عثمان

“الاسلاموفوبيا”من القادر علي محاربه هذه الظاهره؟

  • شريط الاخبار , مقالات
  • الأحد 17 مارس 2019 بتوقيت 3:25:23 صباحًا
  • 1434 مشاهدة
  • كاتب الخبر : الشاعر شريف شمه
“الاسلاموفوبيا”من القادر علي محاربه هذه الظاهره؟

بقلم / وفاء حسن
الاسكندريه

“اسلاموفوبيا” مصطلح يطلق علي الخوف والتحامل وتصل لكراهيه الاسلام .

وهذا المصطلح دخل الي اللغه الإنجليزية سنه ١٩٩٧.
حينما قامت خليه انجليزية اسمها “رنيميد ترست” لتدين به الكراهيه والخوف والأحكام المغلوطة ضد الإسلام والمسلمين.

وهذا الخوف والاضطهاد الذي يزعم ان الإسلام بمبادئه وضوابطه سبب هذا القلق وعدم الرقي والفكر المغلوط ايضا حينما يربط بين الفكر المتشدد المتعصب والمتطرف احيانا بالإسلام والدين فيما دفع الغرب بإصدار هذه الأحكام المغلوطة.
لانهم لم يعطوا أنفسهم الفرصة للتعمق في مفاهيم ومبادئ الدين واكتفوا بالاوامرالاساسيه للإسلام وهي”بني الإسلام علي خمس”دون فهم لماذا الخمس هذه”.

لذا وجب علي العلماء المسلمين وأهل الدين الوسطيين نشر وتوضيح لمفاهيم ديننا السمحة بصوره صحيحه.
ومن المؤكد ان المسلمين وحدهم هم القادرون علي محاربه “الاسلاموفوبيا”
يجب في البدايه معرفه معني كلمه فوبيا…هي تعني الخوف من الأشياء دون سبب او بمعني اخر الخوف من أشياء غير داعيه للخوف .
ومن هنا نسأل هل الخوف من الإسلام شئ غير مبرر؟؟ فعلا.

كيف لنا ان ننجح في إقناع الغرب بعد العديد من 
العمليات الإرهابية التي قام بها المتطرفين بإسم الإسلام ان يُظر الي الإسلام بنظره ايجابيه وكيف ننتظر من العالم بعد ان رأي البعض يطبق بعض المبادئ مثل :_قتل المرتد / الرچم /سبي النساء في الحروب / اباحه ضرب الزوجه / زواج الصغيرات باسم الدين…ان لا يكره هذا التفكير ؟.

دعونا فقط ان نعكس الأوضاع وننظر الي نفس الشئ من منظور اخر لنري الحقيقه بصوره اوضح.
علينا ان نعلم جيدا ان ظاهره الكراهيه للإسلام هذه لم تكن موجوده بهذه الوحشية لدي الغرب قبل احداث سبتمبر
من البديهي ان نسأل أنفسنا ….
لو ان الغرب عنده كراهيه للإسلام والمسلمين .
—لماذا سمح بدخول آلاف المسلمين كمهاجرين اليه؟
—ولماذا يقبل بوجود آلاف المساجد والمكتبات الإسلامية في بلاده كما في الولايات المتحدة وغيرها من البلاد العربيه ؟
ونسأل سؤال اخر….
—لماذا لم نري اي ظاهره كراهيه للأديان الاخري ؟
الإجابة بسيطه جدا…
هي ان العالم لم يري من هذه الأديان اي أعمال ارهابيه او هجمات لا انسانيه تتم بأسم دينهم .
للاسف هذا يتم فقط بإسم الاسلام.
لذلك لماذا نلوم غيرنا علي شئ صنعناه ولهذا نحن فقط علينا القضاء عليه.

وكيف يتم ذلك ؟
—ان نري الحماس في التظاهرات ضد الإرهاب والعمليات الارهابيه والإرهابين كما نري تظاهرات من اجل الحجاب ومن اجل الإساءات للدين.
—رحال الدين والعلماء يحب ان يعلنوا بوضوح في الكتب والمراجع الرفض التام والحاد للقتل والرجم والتنكيل والتمثيل والسبي والقتال من اجل نشر الدين.
اختصارا …ظاهره الخوف من الاسلام تعتبر رد فعل ناتج لأعمال عنف تتم مع وحود صمت مطبق من العالم الإسلامي ورفض رجال الدين او البعض منهم لانه لا يجوز التعميم ان يغيروا المفاهيم والمناهج الداعيه للعنف وتتعارض بصوره كليه مع كل القيم الدينيه والإنسانية المتعارف عليها في العلم وقبل كل ذلك في ديننا الحنيف الاسلام.

“”إذا اختفت الأسباب المؤديه لهذه الظاهره وهذا بيد
العالم الإسلامي لا بيد غيره ستختفي الظاهره نفسها””
ولك ان تتفق او تختلف معي في الرأي ولكن يجب في النهايه الوصول لحلول لحقن دماء الأبرياء المُزهقه كل يوم بسبب هذه المشكلة.
‘رحم الله شهداء المسلمين في كل مكان’

 

لا يتوفر وصف للصورة.
الرابـط المختصر:

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظة لموقع وجريدة حكاية وطن 2019 ©