المنسق العـامعميد طارق حسن
رئيس مجلس الإدارةعميد أ.ح أحمد عبد الله
الرئيس التنفيذيأسعد عثمان

الارتباك… هو شعور أم أزمة؟!!

  • خاطرة , شعر وادب
  • الأحد 14 يوليو 2019 بتوقيت 3:12:46 صباحًا
  • 576 مشاهدة
  • كاتب الخبر : صافي هلال
الارتباك… هو شعور أم أزمة؟!!

كتبت : وفاء حسن
الإسكندرية 

فالارتباك …. يبعثر مشاعرنا وأيامنا….
إحساس يسلب السعادة والراحة من بين أناملنا …
الارتباك حالة ما بين السعادة بالشيء متوهمين بحقيقته…
والهروب والكراهية لأشياء حين نكتشف أنها مجرد وهم…. ترتبك أحلامنا … يصبح النوم غير قادرٍ على إعادة الصور من جديد…
ترتبك أولوياتنا .. حين يدخل حياتنا الجديد فيتحول الماضي إلى ذكرى ونتجه بكل حواسنا إلى السكون في أحضان الجديد.. ترتبك خطواتنا حين نصل إلى مفترق الطرق ويصبح الاختيار ضروريا لا محالة …فنختار وندق الباب ونفتح له طريقاً كله أشواك قد تدمي أقدامنا.
ارتبكت كل أحاسيسي حين عرفت الحقيقة …
حين عرفتك ودخلت إلى حياتي….
اقتحمت حياتي
وتسببت في كل هذا الارتباك…
لست ألومك فقد فتحت أنا الباب
أطللت علي صباحي بعطر الحنين
أنهيت بي مسائي بألم وأنين
ومابينهما أربكت عمري والسنين
-عندما تطول المسافات ونقرر أن ننسى ما فات
تعود لحظات ارتباك في حياتنا وتقذفنا في طرقات
لا نعلم هل هو الطريق أم نسير عكس الاتجاه.
نرتبك وتتشتت دواخلنا أكثر كلما علمنا أكثر كلما تيقنا ولم نصدق.
دواخلنا تمتلئ بكل ماحولنا ولا ترغب فيه. تعيش الفرحة مزيفة والسعادة سطحية.
دواخلنا مهلهلة بمشاعر مرتبكة وأقوال مزيفة وأعمار مسروقة وعشنا هكذا ولم نشتكِ وتمنينا ولم ننل.
دعونا نلملم ماتبعثر وتهلهل بنا ،ونشد بأيدينا على قلوبنا. فلنواسِ نفسنا ونداوي ما خدشته الأيام بنا.
ونرتب أوراق ارتباكنا ….
لعلنا ندرك الباقي من بقايا بستان..
قبل أن يصيبه الخريف ويتساقط ورقه…
لعلنا نعلن الفوز في حربنا.
“تعالوا نرتب الارتباك الذي أصابنا”

الرابـط المختصر:

شارك برأيك وأضف تعليق

البحث فى جوجل

جميع الحقوق محفوظة لموقع وجريدة حكاية وطن 2019 ©