المنسق العـامعميد طارق حسن
رئيس مجلس الإدارةعميد أ.ح أحمد عبد الله
الرئيس التنفيذيأسعد عثمان

اسمي معاني الغرام

اسمي معاني الغرام

بقلم هدي مرسي
الحلقه السادسه
إستيقظ محمد ومديحه وصلا الفجر وبعدها قام محمد إرتدي ثيابه فنظرت إليه مديحه قائلة : أنت هتنزل بدري النهارده ؟
محمد : أيوه عندي شويه حاجات هخلصها بدري عشان عندي إجتماع مهم.
مديحه بإبتسامه : طب هنزل أجهز الفطار ليك انت وفادي.
محمد : طب أنا هكمل لبس وأحصلك.
نزلت مديحه وبدأت في إعداد الفطار وأنهي محمد لبسه ونزل أثناء مروره بجوار غرفة ناديه فتحت بابها لكنه لم ينظر حتي ناحيتها أكمل طريقه‘تضايقت ناديه أغلقت بابها وجلست علي سريرها بغضب وهي تقول لنفسها : ده حتي مبصش ناحيتي بكره هو اللي يجري ورايا ومش هعبره.
وظلت بغرفتها وهي غاضبه‘ أما محمد نزل وجد مديحه وضعت بعض الأطباق علي الطاوله وتحضر الباقي‘وكان فادي يجلس علي الطاوله ينتظر والده فجلس بجواره وقبله في خده
محمد بسعاده : فادي حبيب بابا.
فادي بسعاده : بابا حبيبي أنا فرحان قوي أننا هنفطر مع بعض عشان كل يوم أفطر لوحدي.
محمد : خلاص هبقا أصحي بدري عشان أجي أفطر معاك.
فادي : لأ خلاص كفايا أننا نتغدي سوي بابا هو أوضة طنط ناديه مفهاش حمام ؟
محمد بتعجب : أيه السؤال الغريب ده بتسال ليه ؟
فادي : أصل امبارح شوفتها واقفه جنب باب أوضتكم فقولت أكيد معندهاش حمام وكانت داخلة عندكم.
محمد بضيق : كانت واقفه إزاي ؟
فادي : واقفه جنب الباب وأنا كنت رايح المطبخ وانا راجع شوفتها راجعت أوضتها.
محمد بتفكير في عقله : تبقي واقفه تتصنط علينا وعشان كده فتحت باب اﻷوضه الصبح أنا خارج علشان عرفت أني أقنعت مديحه وده كمان يفسر كل تصرافتها اللي كانت بتبان كأنها رد علي كلامي مع مديحه وكان ده محيرني جدا‘الموضوع ده كده ماينفعش .
فادي : بابا مش بترد عليا ليه ؟
محمد : بص يا حبيبي ما تهتمش بالموضوع ده ومتقولش لماما ولا لحد أنك شوفتها اتفقنا ؟
فادي : إتفقنا.
محمد : وطلما أنت جدع كده أنا هوصلك بالعربيه .
فادي بفرح وهو يحتضن محمد : هيه يا أحلي بابا في الدنيا.
محمد بسعاده : أنت أحلي ابن في الدنيا.
أتت مديحه ومعها باقي الطعام وضعتها وجلست معهم ونظرت لهم بحب
مديحه : إيه سر الفرح ده.
فادي بفرح : بابا هيوصلني بعربيته النهارده المدرسه .
مديحه بسعاده : ربنا ما يحرمك منه أبدا يا حبيبي.
محمد بسعاده : ولا يحرمني منك يا حبيتي وحياتي وعمري كله.
مديحه بسعاده : ويباركلي فيكو يارب يا دنيتي وآخرتي وجنتي.
تناولوا الطعام وهم يمزحون معا وبعد أن انتهوا ذهب محمد هو وفادي وركبا السياره أوصل محمد فادي إلي المدرسه أكمل هو إلي الشركه دخل وجلس علي مكتبه وأتصل باحد مكاتب هندسة الديكور شركته تتعامل معه
محمد : صباح الخير كنت عايز أسأل هل في حاجه تعزل الصوت جوه الأوضه تتركب في خلال ساعه أو ساعتين ؟
موظف المكتب : أيوه يا فندم موجود.
محمد : طب عايز أعزل أوضة النهارده ممكن حد يجي.
الموظف : أكيد طبعا يا فندم شوف حضرتك تحب إمتي وإحنا نيجي لحضرتك فورا.
محمد : بعد الظهر يجي اللي هيعمل الشغل ده أنا هاخده أروح بيه علي المكان اللي عايز اعزله.
الموظف : تمام يا فندم الساعه 12 بالظبط هيجي لحضرتك موظف ومعاه العمال.
أنهي محمد المكالمه قائلا لنفسه بقرف : عشان تبقي تتصنطي علينا تاني.
وبدأ عمله أما مديحه بعد أن ذهب محمد وفادي لمت الأطباق ووضعتها في المطبخ‘ وصعدت إلي غرفتها وبقيت بها حتي آتي الخدم فنزلت لهم مديحه ووقفت معهم تشرف عليهم وتخبرهم بما تريد أتت ناديه وقفت الي جوارها
ناديه : صباح الخير.
مديحه : صباح الخير أهلا ناديه.
ناديه : كنت عايزه أطلب أكله معينه من الطباخ ممكن ؟
مديحه : أكيد طبعا أدخلي وقولي له اللي عايزه.
فهزت ناديه رأسها بالموافقه ودخلت إلي الطباخ وأخبرته بما تريد وعادت إلي مديحه وقفت بجوارها وإذابهاتف مديحه يرن فنظرت به وجدته محمد فإبتسمت وردت عليه
مديحه : أهلا حبيبي وحشتني.
محمد بسعاده : مش قد ما وحشتيني يا نور عيني.
مديحه بسعاده : ربنا ما يحرمني منك أبدا.
محمد بسعاده : ولا منك يا حبيبتي بقولك علي الظهر هجيب عمال وأجي هعمل حبة تعديلات في اوضة النوم بتاعتنا فجهزيها وقولي لناديه تدخل أوضتها لما أجي أنا والعمال مش عايزها تظهر خالص ولا تبان مفهوم ؟
مديحه بإبتسامه : هو مش مفهوم بس حاضر.
وأنهت معه الإتصال كانت ناديه تنظر إليها بغيظ وغل وعندما نظرت لها مديحه إبتسمت
ناديه بإبتسامه مصطنعه : هو محمد كان عايز حاجه ؟
مديحه : أيوه في عمال هيجو يعدلوا حاجه في اوضة نومنا فهطلع أجهزها ومحمد ساعة لما يجي هو العمال اللي معاه تدخلي أوضتك ومتخرجيش خالص.
ناديه بإبتسامه مصطنعه : حاضر أنا هطلع من دلوقتي وخلي حد يطلعلي الفطار فوق.
مديحه : طيب هخلي حد يطلعهولك .
صعدت ناديه الي غرفتها أرسلت لها مديحه الفطار وصعدت إلي غرفتها وأخلتها من كل شئ مهم وبعدها أتي محمد ومعه العمال كانت مديحه تنتظره بعد أخلت الغرفه أوقف محمد العمال عند باب الفيلا ودخل هو إلي الداخل وكلم مديحه
محمد : ايوه حبيبتي الأوضه جاهزه عشان الرجاله تتطلع تشتغل فيها.
مديحه : أيوه جاهزه وقولت لناديه تفضل في أوضتها زي ما قولت.
محمد وهو يربط علي كتفها : برافو عليكي عشان ماتعملناش قلق بقلة عقلها هخرج أنادى للرجاله.
فهزت مديحه رأسها بالموافقه وكانت تبتسم فمنذ طلب منها محمد أن تخبر ناديه بهذا الكلام وهي تفكر لما يطلب هذا الطلب هل هو لا يريد أن يراه أحد ولما ولكن كلام محمد أرحها وطمأنها بعض الشئ‘دخل محمد ومعه العمال وصعد بهم الي الغرفه وأدخلهم بها
محمد : أنا عايز الأوضه تتعزل بحيث أنك لو شغلت فيها جهاز استريو علي أعلي صوت واحد وقف جنب الباب لايمكن يسمعه.
احد العمال : تمام يا فندم أنا المسئول قدام حضرتك عن الشغل أتفضل حضرتك وكله هيبقي تمام بس المكان خال من اي شئ خاص بحضرتك والمدام.
محمد : أيوه طبعا.
بدأ العمال في العمل ومحمد كان واقفا معهم وبعد أن أنتهوا من العمل
المسئول : إتفضل يا فندم جرب دلوقتي بنفسك .
دخل محمد وشغل سماعات إستريو علي أعلي صوت وخرج وأغلق باب الغرفه فلم يسمع اي صوت فإبتسم وقال في عقله : علشان ماتعرفيش تسمعي كلامنا تاني.
وفتح باب الغرفه ودخل أغلق السماعات وخرج ونزل مع العمال أوصلهم حتي باب الفيلا وأعطاهم بعض النقود وذهبو وعاد محمد الي مديحه
محمد : إفتحي شبابيك اﻷوضه شويه وأعملي حسابك هنام في اوضة فادي النهارده عشان الريحه هتبقي صعبه.
مديحه : وكان لزومه ايه يعني ؟
محمد : معلش أنا هكون مرتاح كده أنا هرجع الشغل دلوقتي سلام .
وتركها وذهب صعدت مديحه إلي الغرفه وفتحت نوافذها وخرجت منها بعد أن أغلقت بابها ونزلت فتحت ناديه بابها ونظرت لمديحه
ناديه بهمس : العمال مشيو خلاص ؟
مديحه : أيوه لو عايزه تنزلي تحت أنزلي خلاص.
ناديه : هما كانو جاين ليه ؟
مديحه : محمد غير شوية ديكورات في اﻷوضه يمكن حس بملل ولا حاجه.
ناديه بتعجب في عقلها : ياريت يكون زهق منك عشان أقدر أخده أنا.
مديحه : طب أنا نازله عشان اشوف الحاجات اللي وريا.
ناديه : طيب أنا هقعد شويه في أوضتي وأنزل علي ميعاد الغدا.
مديحه : براحتك اللي يريحك.
وتركتها ونزلت مديحه لتتابع عملها أما ناديه عادت إلي غرفتها سعيده وهي تقول لنفسها : لو فعلا مل يبقي مش من الأوضه لأ من صاحبتها ولازم النهارده أفكره بأيام التبويض علشان يجيني أنا أضيعله الملل.
وأبتسمت إبتسامه ماكره وظلت بغرفتها حتي آتي محمد من العمل تزينت وتعطرت وأرتدت عباءه ضيقه جدا تصف أكثر ما تدري ولفت الحجاب ونصف شعرها يخرج منه ونزلت‘كان محمد يسلم علي مديحه وفادي كانت تراقبهم وهي تنزل الدرج ببطئ.
محمد وهو يحتضن فادي : فادي حبيبي وحشتني جدا.
فادي بسعاده : وأنت كمان يا بابا وعلشان كده جبتلك هديه أنت وماما.
وتركهم ودخل غرفته وعاد وهو يخفي شئ خلف ظهره فإقترب من والده وقدم له زهره جميله
فادي بسعاده : إتفضل يا بابا الورد بيعبر عن الحب والسعاده وأنا بحبك.
اخذ محمد الزهره بسعاده وإحتضنه بحنان وبعدها قدم فادي صحبة زهور لوالدته
فادي بسعاده : ودي ليكي أنتىيا ماما يا روح قلبي.
فاخذتها منه وإحتضنته بحب وحنان وقبلته في خده قائلة : أنت حبيب قلب ماما ونور عينها كمان.
محمد بمزاح : إيه الظلم ده جايب لماما صحبة ورد وأنا ورده واحده بس ؟!
فادي : يا بابا الحديث قال امك ثلاث مرات وابوك مره واحده.
فضحكوا جميعا
محمد بضحك : ماشي يا بكاش أنا هطلع أغير هدومي وأنزل نتغدي.
مديحه : أنا حاطلك غيار في أوضة فادي علي ما ريحة الأوضه تروح.
قبلها محمد في خدها قائلا : ربنا ما يحرمني منك أبدا
وتحرك ليدخل الغرفه فرأي ناديه وتضايق من منظر لبسها ونظر إليها بضيق ودخل غرفة فادي.
تضايقت ناديه فهي كانت تظن إنه سينبهر بجمالها‘ فجلست علي كرسيها دون كلام وجلست مديحه هي الأخري هي وفادي في انتظار محمد‘ غير محمد ملابسه وعاد جلس وبدأ تناول الطعام دون حتي النظر علي ناديه التي شعرت بالضيق لكنها دارت الأمر وبعد تناول الطعام دخل فادي إلي غرفته وكان محمد ومديحه يسيران خلفه فنادت ناديه عليهم
ناديه بحرج مصطنع : أنا آسفه إني هعطلكوا بس قولت أفكرك يا محمد أنأيام التبويض هتبدأ الأسبوع الجاي من يوم الأحد.
محمد بضيق : اه كنت ناسي خلاص يوم الأحد هبقي اطلع لكي نص ساعه زي ما قولتي.
ناديه وهي تنظر إلي الأرض : أنا عارفه وفاكره كل كلمه قولتها.
وصعدت إلي غرفتها وهي تسير بخطي بطيئه وتتصنع الحرج الشديد دخل محمد ومديحه وجلسا بغرفة فادي وتحاشي كلا منهم الكلام في الامر مع الآخر ‘ ومرت الأيام وآتي يوم الأحد وكانت مديحه تشرف علي الخدم وإذا بناديه تقف إلي جوارها وتنظر لها بخجل مصطنع
ناديه بخجل مصطنع : معلش أبقي خلي حد يطلعلي الأكل فوق أصل النهارده اول يوم أيام التبويض أنا مكسوفه خالص انتى عارفه أن يعتبر دي أول مره وخايفه فهفضل في الأوضه لحد لما يرجع عن إذنك.
وتركتها وصعدت غرفتهاتضايقت مديحه من طريقتها في الكلام ولم تصدق تصنعها ولكنها فهمت أنها تريد ان تذكرها بأن محمد سيكون معها في هذه الليله حتي ولو لنصف ساعه الأمر الذي كانت تحاول مديحه عدم التفكير فيه كي لا تشعر الألم ظلت تلهي نفسها عن التفكير في الأمر حتي آتي محمد وعندما رأته كانها تذكرت الأمر وأشتعل قلبها لكنها كانت تداري ما بداخلها بإبتسامتها.
محمد بابتسامه : حبيبتي وحشتيني جدا.
مديحه بتوتر تداريه : وأنت كمان يا حبيبي.
محمد : هطلع أغير وأنزل جري علشان واقع من الجوع.
وقبلها في خدها وصعد مسرعا دخل غرفته غير ملابسه ونزل كان باب غرفة ناديه مفتوح فتحه بسيطه لكنه لم ينظر إليه أصلا أكمل طريقه وجلس علي طاولة الطعام وبدأ يتناول الطعام
محمد : أمال فين فادي مجاش يتغدي معانا ليه ؟
مديحه : عنده مذاكره كتيره فكل أول ما رجع من المدرسه وقعد يذاكر.
محمد بسعاده وهو يقترب من مديحه : أحسن علشان نأكل سوي علي روقان زي أيام زمان وتدلعيني وتأكليني بإديكي.
مديحه بابتسامه : يا سلام أكلك بإديا يا نور عنيا.
وبدأت تطعمه بيدها وهو أيضا يطعمها بيده ويمازحهاحتي إنتهو من تناول الطعام وقاما معا
محمد : تعالي بقي نطب علي الواد فادي نلعب معاه شويه.
مديحه بتردد : مش هتطلع لناديه ؟
محمد بتعجب فقد نسي الامر : واطلع لها ليه هي أصلا ما نزلتش ليه تتغدي معانا ؟
مديحه بتوتر : مكسوفه عشان النهارده… اول يوم..
فتذكر محمد فاغمض عينيه وفتحهم وظفرا بضيق قائلا : آه أنا كنت ناسي طيب أمري لله هطلع وربنا يصبرني علي النص ساعه دي.
هدأت كلمات محمد النار التي بداخل مديحه فشعورها أنه لايريدها جعلها تطمأن صعد محمد إلي غرفة ناديه وقف أمام الباب للحظات لايريد الدخول ولكنه يريد أن ينهي الأمر ففتح الباب ودخل وجدها متزينه ومتعطره تنظر له بإبتسامه فدخل وجلس بجوارها دون ان ينظر لها وكان يشعر بغضب شديد من داخله‘حاول أن يسيطر علي غضبه وينظر لها حتي لكنه لم يستطع فشعرت هي بذلك فأرادت أن تبدأ هي فوضعت يدها علي رجله فإنتفض وقام من مكانه وكاد يخرج من الغرفه ولكنها نادته ببكاء.
ناديه ببكاء : طب قولي إيه مزعلك مني كده عشان قبلت اكون رحم لأولادك غصب عني مكنش عندي اختيار تاني.
نظر لها محمد بغضب : لأ طبعا أنا فاهم ده كويس ومش ده اللي مضايقني منك.
ناديه ببكاء : طب قولي أيه زعلك مني قوي كده ؟
محمد بغضب : أنتى إزاى تقفي تتصنطي عليا أنا ومديحه في أوضة نومنا ها فاهميني ده أيه مين أجبرك عليه.
صدمت ناديه من معرفته بالأمر صمتت للحظه ثم فكرت بسرعه وإزدادت في البكاء قائلة : كنت عايزه أعرف ايه اللي بتعملوا مديحه مخليك هتموت عليها وبتعشقها قوي كده عشان أقلدها يمكن تعاملني كست مش حيوان ..
وإزدادت في البكاء تعاطف محمد مع بكاءها فعاد وجلس إلي جوارها وربط علي كتفها
ناديه ببكاء : أنا عارفه إني أتنازلت عن حقوقي كزوجه لكن مش كده حرام عاملني كأني بني آدمه.
محمد وهو يربت علي كتفها : أنا آسف مقصدتش بس قلبي مش ملكي وصعب عليا إني أعرف أكون مع واحده تانيه بس هحاول إني أغير من ده بس أنتى لازم تبقي فاهمه أن ده غصب عني.
ناديه وهي تمسح دموعها : هصبر وهستني.
محمد : طب قومي اغسلي وشك وماتبقيش تحطي مكياج تاني عشان مش بحبه.
ناديه : حاضر.
قامت ناديه ودخلت الحمام وظل هو مكانه كان يشعر بالتأثر لبكاءها كانت مديحه تجلس مع فادي وهي تحاول أن لا تفكر في الأمر لكن قلبها يؤلمها جدا فحبيبها الذي تعشقه مع إمرأه أخري كانت تحاول أن تمنع دموعها من النزول كي لا يشعر بها فادي كان الوقت يمر بطئ وكل لحظه خيالها يذهب إلي أشياء تقتلها ألما ووجعا حتي شعرت بيد علي كتفها فإنتفضت ونظرت إذا به محمد ينظر لها بإبتسامه خاجله
محمد بتوتر : إيه شكلك كنتي سرحانه.
إبتلعت مديحه ريقها وحاولت أن تبتسم لكنها لم تستطع وتكلمت بصوت مبحوح : كنت بفكر في فاطمه (تنهدت) أنت عارف أنها سافرت هي وجوزها ولسه مارجعتش أنا قلقانه عليها.
محمد يشعر بألمها وكان يريد أن يضمها ويطمأنها لكنه لم يغتسل فخاف أن تشم رائحه عطر ناديه فيزيد ألمها فتنحنح قائلا : أنا هسبقك علي الأوضه ماتتأخريش.
فهزت رأسها بالموافقه تركها وصعد إلي غرفته ودخل أخذ حمام بسرعه قبل أن تاتي كانت مديحه تتألم فقد إشتمت رائحة عطر ناديه عندما إقترب ذمنها ولم تستطع أن تتحمل فخرجت من غرفة فادي ودخلت المطبخ وجلست تبكي من شدة ألمها تأخرت علي محمد فنزل يبحث عنها فلم يجدها بغرفة فادي فبحث عنها فسمع صوت بكاءها فدخل إلي المطبخ وجدها تجلس علي الأرض في أحد أركان المطبخ تبكي فإقترب منها وجلس أمامها وضمها إلي صدره وبدأ هو الآخر في البكاء شعرت ببكاءه فمسحت دموعها
مديحه : أنا كويسه خلاص مش هعيط.
محمد ببكاء : دموعك بتقطع قلبي مقدرش أتحملها.
فمسحت دموعه بيدها قائلة : خلاص مش هعيط أنا آسفة.
فأوقفها محمد بيده وقبلها في جبينها قائلا : أنا اللي آسف بجد أي كلام مش هيكفي إعتذاري ليكي علي كمية الألم اللي شايفه في عنيكي.
مديحه وهي تبتلع ريقها : خلاص أنا كويسه يلا نطلع أوضتنا أكيد أنت تعبان وعايز تنام.
أخذ محمد نفس عميق قائلا : أنا فعلا عايز أنام يلا بينا .
حوطها محمد بذراعه وصعدا معا دخلا غرفتهم وأغلق الباب جلس محمد علي طرف السرير وأجلس مديحه بجواره وضمها إلي صدره
محمد : أنا بحبك أنتى وبعشقك حتي لو هي بقت أم أولادي أنتى برضو الأساس وهي ملهاش مكان في قلبي.
مديحه وهي تحاول أن تداري حقيقة بكاءها : أنت عارف أنها اختي الوحيده ومشتاقه لها ومقدرتش أتحمل أكتر من كده.
محمد بضيق : مديحه مش لازم تداري عني ألمك إن مكنتش أنا اللي أخففه مين غيري يعني أرجوكي متحسسنيش بالذنب.
مديحه : حاضر هدخل الحمام وأجي علشان أنام.
فأمسك يدها : ماتتأخريش عليا.
فدخلت الحمام غسلت وجهها وهدأت نفسها وخرجت وجدته ينتظرها وينظر إليها بشوق.
محمد بشوق : تعالي جنبي عايز أقولك كلام كتير
نظرت له مديحه وللشوق الذي في عينه وأبتسمت كانت ناديه في غرفتها تجلس وهي غاضبه
ناديه لنفسها بغضب : يعني برضو سابني وراح لها أنا هصبر بس لحد لما أجبله العيل اللي عايزه وبعد كده كل حاجه هتتغير أنا عارفه هغيرها إزاي.
وكانت تنظر بإصرار ومكر.

توقاعتكوا للحلقه الجايه تفتكروا ناديه هتعمل ايه وهل هتنجح ولا حب محمد لمديحه هيكون اقوي وهو اللي هينتصر
تحياتي / هدى مرسى

الرابـط المختصر:

شارك برأيك وأضف تعليق

البحث فى جوجل

جميع الحقوق محفوظة لموقع وجريدة حكاية وطن 2019 ©